חיפוש

25 كذبة قالوها لك في الفيلم الوثائقي "Leaving Neverland"

الهدف من فيلم "Leaving Neverland" كان ان يغمر المشاهدين بمعلومات مفصلة وأوصاف صادمة. أشار العديد من النقاد والصحفيين مرارا إلى هذه الحقيقة باعتبارها الجانب "الأكثر اقناعًا" في الفيلم. لكن ما نسوا أن يقولوه لنا، هو أنه في كل مرة حاول فيها ويد روبسون وجيمس سافيتشوك وصف مكان، وقت، او حدث معين تم فضح كذباتهم بحقائق ملموسة. وبما ان هذا الحال فإليك قائمة بما لا يقل عن 25 كذبة أخبرونا بها في "مغادرة نفر لاند".



الكذبة 1: قصة روبسون وسافيتشوك متشابهة بالرغم من انهم لم يعرفوا بعضهم


خلال الترويج لفيلم "Leaving Neverland" أكّد صانعوا الفيلم مرارا وتكرارا ان قصص ويد روبسون وجيمس سافيتشوك متشابه على الرغم من انهما لم يلتقيا ابدّا "كبالغين" قبل العرض الأول للفيلم في مهرجان Sundance في يناير 2019. وبالتالي لم يكن من الممكن تنسيق الادعاءات مسبقَا. هذا الادعاء كذبة كبيرة حيث ان التشابه بين القصص ابعد بكثير من ان يكون صدفة.

وفق شهاد ويد عام 2016 (قبل أشهر من انتاج الفيلم) فانه التقى بجيمس سافيتشوك على الأقل مرة واحده خلال ابريل لعام 2014. وهذا بالضبط الوقت نفسه عندما كان سافيتشوك يستعد للانضمام الى روبسون في دعوى قضائية تساوي ملايين الدولارات ضد ورثة وشركات مايكل جاكسون. منذ بداية هذه القضية تم تمثيل روبسون وسافيتشوك بنفس المحامين. في الحقيقة، كلاهما متزامنان للغاية لدرجة انه في يوليو 2016 تخلى كلاهما عن محاميهما القدامى ووظفوا محامين جدد وغيروا دعواتهم في توافق تام مع بعضهما البعض.


"أول مرة التقيا كبالغين" – مهرجان Sundance 2019

الكذبة 2: "مايكل جاكسون استبدلني مع الطفل بريت بارنز"


لم يتوقف روبسون وسافيتشوك بتقديم قصصهم فقط بل زعموا أن هناك "ضحايا أصغر سنَا" قام جاكسون بإساءة معاملتهم عندما أصبح روبسون وسافيتشوك "كبار السن" بالنسبة له. تحدث سافيتشوك عن تلك الليلة في شيكاغو حيث تم استبداله اخيرًا ببريت بارنز ثم قضى الليلة يبكي على الأريكة. روبسون أيضا ذكر بارنز بأنه "ولد استرالي آخر" الذي يزعم أن جاكسون تحرش به.

لكن بريت بارنز حتى يومنا هذا يدافع عن جاكسون ويصر على أنه لم يتعرض ابدا للتحرش. حتى أنه رد مباشرة على الفيلم وطالب محاموه بإزالة هذه الادعاءات من الفيلم: "الفيلم الذي يشير بقوة إلى ان السيد بارنز تعرض للاعتداء الجنسي من قبل أحد أصدقائه المقربين هو فيلم شائن. ولم يحاول أحد حتى الاتصال بالسيد بارنز عن مثل هذا الاتهام بعيدَا عن الشحوب ... ببساطة لا يريد السيد بارنز أي علاقة بالفيلم، ولا يوافق على استخدام صورته واسمه في الفيلم، ويتمنى تركه بمفرده" الرسالة الموجهة إلى قناة HBO.

في مايو 2013, عندما علم بارنز للمرة الأولى عن قضية روبسون ضد ورثة مايكل جاكسون احتج ضدها على تويتر وقال "أتمنى أن يدرك الناس، في لحظاتك الأخيرة على هذه الأرض، كل أموال العالم لن تكون مصدر راحة، لكن ضميري الصافي سيكون."


الكذبة 3: "مايكل جاكسون استبدلني بمكولاي كولكن"


ادعى روبسون ايضًا أن جاكسون استبدله بصبي أصغر منه وهو الممثل الطفل ماكولاي كولكن. يدعي روبسون ووالدته انه بحلول الوقت الذي انتقلوا فيه إلى أمريكا، لاحظوا تحولَا في موقف جاكسون تجاههم وأن الشاب ماكولاي كولكن جذب انتباهه بدلًا من روبسون. في الواقع كولكن أكبر من روبسون بعامين.


قدم روبسون هذا الادعاء بالرغم من ماكولاي كولكن رفضها باستمرار على مر السنين. بعد "Leaving Neverland" دافع كولكن عن جاكسون مرة أخرى وقال إنه لم يتعرض للإيذاء مطلقًا: "انظر سأقول ما هو حقيقي، هو لم يفعل أي شيء لي، لم اراه يقوم بأي شيء لأي أحد، وخاصة في هذه النقطة من حياتي لن اكتم أي حقيقة، الرجل متوفي، والوقت الحالي هو وقت جيد لأن أتكلم، وإذا كان لدي شيء لأقوله سأقوله، لكن لا، لم اراه يفعل أي شيء، وهو لم يفعل أي شيء."


קאלקין וג'קסון, 2001

عندما سُئل المخرج دان ريد عن كولكين وبارنز قال انه "قرأ عنهما" لكن لسبب ما لم يكلف نفسه عناء التحدث اليهما قبل أن يقرر تقديمهما زورَا كضحايا. قال ريد "لا أريد ان ادفع ماكولاي أو بريت للاعتراف بأي شيء لا يريدون الاعتراف به او مواجهة أي شيء لا يريدون مواجهته الآن."

الكذبة 4: "مايكل كان يبقينا بعيدين عن بعضنا"


يدعي روبسون وسافيتشوك ان جاكسون لا يريد أن يعرف ضحاياه المزعومون بعضهم البعض ويتأكد من أنهم لا يكونون في نفس المكان في نفس الوقت. مع ذلك. الأدلة تشير إلى أن الاثنين التقيا عندما كانا طفلين مما يثبت انه لم يكن هناك مثل هذا الجهد لإبعادهما. بالإضافة إلى ذلك، هناك العشرات من الصور ومقاطع الفيديو التي تثبت ان الأدغال الذين زاروا نيفرلاند يعرفون بعضهم البعض ويقضون الكثير من الوقت معًا، بما في ذلك ويد روبسون وجيمس سافيتشوك وبريت بارنز وفرانك كاسيو وحتى جوردان تشاندلر. شهد روبسون بنفسه عام 2005 انه قضى أحد الليالي في نيفرلاند مع كولكين وتشاندلر.


مايكل جاكسون، بريت بارنز، ويد روبسون وجيمس سافيتشوك
جاكسون، روبسون وسافيتشوك
جوردان تشاندلر، مايكل جاكسون وبريت بارنز

الكذبة 5: محطة القطار الخيالية


يدعي سافيتشوك تعرضه لإساءة مستمرة في محطة قطار نيفرلاند. يدعي انه وجاكسون اعتادوا على "ممارسة الجنس" هناك في بداية "علاقته" بجاكسون بين نوفمبر 1987 ويناير 1990:"في محطة القطار، كانت هناك غرفة بالطابق العلوي وكنا نمارس الجنس هناك ايضًا. هذا كان يحدث كل يوم. يبدو الأمر مريضا لكن الامر يشبه نوعا ما مواعدتك للشخص الصح التي تفعل الكثير من أجلها" وفق سافيتشوك فان اخر مرة تم الاعتداء عليه كان في عام 1992 عندما أصبح عمره 14 سنة وكان "كبير جدًا" بالنسبة لجاكسون.


بعد أسابيع من عرض "Leaving Neverland" تم كشف كذبة سافيتشوك. محطة القطار الشهيرة لم تكن موجودة حتى في تلك السنوات (1987 حتى 1990) حيث تظهر تصاريح البناء ان الموافقة على المبنى تمت في سبتمبر عام 1993 وانتهت عملية البناء في شتاء 1994. على الأقل أربع سنوات بعد الإطار الزمني لقصة سافيتشوك.

محطة القطار لم تبنى بعد: صورة جوية لنيفرلاند في أغسطس 1993

الكذبة 6: القلعة غير المرئية


الأماكن الأخرى التي ذكرها جيمس سافيتشوك كمواقع تعرض فيها للإساءة الجسدية هي قلعة نيفرلاند والممر "على أسرّة صغيرة", ثلاث أشخاص مختلفين عملوا في نيفرلاند فضحوا هذه الكذبة ايضًا. أولا، ذكر مدير الصيانة آلان سكانلان أنه لم تكن هناك أسرّة من أي نوع في هذه الأماكن. أكد براد سوندبيرج، مهندس الصوت في نيفرلاند هذه الحقيقة أيضا، لا توجد أسرّة في القلعة التي كانت محاطة بنوافذ كبيرة. في عام 2013 وصف روب سوينسون، مستشار ومطور سيارات نيفرلاند، القلعة في مقابلة: "كان هناك تلفاز صغير في الزاوية ولا شيء آخر."


بشكل غريب، القلعة ايضًا لم تكن موجودة في السنوات المذكورة أعلاه حيث انتهت عملية بناءها في عام 1991.

يناير 1991 القلعة قيد الانشاء

قلعة نيفرلاند فارغة ومحاطة بالنوافذ

كذبة 7: "Liar, Liar, Fake Items on Fire"


ينتهي فيلم "مغادرة نفر لاند" بمشهد درامي حيث يقوم روبسون بإشعال النار في الهدايا التي زعم انه حصل عليها من جاكسون على مر السنين. ولكن في الواقع هذه الهدايا مزيفة، باع روبسون أغراض جاكسون الأصلية في مزاد جوليان عام 2011. لم يكن أي من الأغراض المحترقة ملك لجاكسون (نسخة مختومة لسرير 25, نسخة طبق الأصل من قفاز بيلي جين الخ...) على عكس الأغراض باهظة الثمن التي باعها روبسون بأكثر من 100 ألف دولار قبل أشهر من "ادراكه" أن جاكسون اساء معاملته.

قفاز مزيف في "Leaving Neverland"

في فبراير 2019, أكّدت مزادات جوليان أن روبسون باع أغراضه الثمينة قائلين "أنه بحاجة للمال". ومن المثير للاهتمام انهم يقولون ايضًا ان روبسون حاول بيع الأغراس دون الكشف عن هويته لكنهم لم يوافقوا.


قفازات وقبعة مايكل جاكسون الأصلية بيعت من خلال روبسون عام 2011:


كذبة 8: جوي روبسون تخلصت من أي شيء متعلق بجاكسون.


تقول جوي روبسون انها تخلصت من أي شيء يحمل "اسم مايكل جاكسون أو توقيعه" بمجرد أن أخبرها ويد عن مزاعمه في عام 2012. ومع ذلك، في "مغادرة نفر لاند" والذي تم تصويره عام 2017 فإنها قدمت صورَا وأشرطة فيديو وفيديوهات أعياد الميلاد والفاكسات التي من الواضح انها لم تكلف نفسها عناء التخلص منها.


استمرت عائلة روبسون في بيع الأشياء الثمينة التي تلقوها من جاكسون حتى بعد أن رفع ويد دعوى قضائية ضد ورثته. في أغسطس 2015, أدرجوا صورة جاكسون مؤطره بسعر 1100 دولار. وكان مكتوبًا على الصورة "إلى ويد، أعز صديق في الكون، كل الحب، مايكل" تم نشر المزاد على موقع eBay دون الكشف عن هوية أصحابها.


אוגוסט 2015 - שנטל רובסון ממשיכה למכור חפצים של מייקל ג'קסון

كذبة 9: "مايكل علمنا أن نكره الفتيات"


يدعي ويد وجيمس أن جاكسون كان يكره الفتيات ويخبرهم أنهم يجب أن يكرهوا الفتيات أيضًا. أولًا، لا يوجد دليل على أن جاكسون كان لديه مشاعر سلبية تجاه الفتيات او النساء. على العكس، الفتيات والأولاد جميعهم زاروا نفر لاند وقضوا الوقت مع جاكسون على مر السنين.


علاوة على ذلك، في فبراير 2019, كشفت براندي جاكسون، ابنه اخ مايكل جاكسون، أن عمها قدمها الى ويد روبسون الذي أصبحت على علاقة معه لفترة طويلة "لقد كنت انا وويد معًا لأكثر من 7 سنوات، لكنني أراهن أن هذا ليس فيه "وثائقية" لأنه سيفسد ما يدعيه، وهل ذكرت ان عمي نفسه هو من عرفنا على بعض؟ ويد ليس ضحية."

مع ذلك، كلام براندي يناقض تمامًا ما قاله روبسون وسافيتشوك في الفيلم.

مايكل مع براندي وويد روبسون 1990

كذبه 10: فاكسات عائلة روبسون


قدمت كلتا العائلتين بعض التذكارات القديمة من جاكسون، لكن لم يقدم أي منهم دليلًا يمكن أن يدعم أيًا من ادعاءاتهما ضده، أظهرت عائلة روبسون مراسلات فاكس منذ 27 سنة بين جاكسون وجوي، والتي وصفوها بأنها "رسائل حب" لوجد. تم الإعلان عن مشهد الفاكسات باعتباره أحد "أكثر اللحظات الصادمة في Leaving Neverland".


لكن مشهد الفاكس كان يهدف إلى تشتيت انتباه المشاهدين عن الغياب الواضح للأدلة طوال الفيلم. من الواضح أن محتوى هذه الفاكسات لا يعد جريمة بأي حال من الأحوال، لأن كل ما كان يقوله جاكسون يعبر عن عاطفته تجاه عائلة روبسون كما يفعل مع الآخرين سرًا وعلنًا.


وفقًا لشهاده جوي روبسون عام 2016, تم إرسال جميع هذه الفاكسات إليها، قالت جوي إنه في معظم الأوقات كان مساعد جاكسون الشخصي هو الذي يرسلهم ببساطة لأن جاكسون لم يكن يعرف كيف يرسلها بنفسه، تحتوي ملفات المحكمة على ما يقرب من 40 فاكسًا كانت موجّهة إلى جميع أفراد الاسرة مثل:


"جوي، احبكم جميعًا" أو "جوي، أي مما أستطيع فعله للمساعدة، سأقوم به" أو "شانتال، أحبكِ لأنكِ لطيفة وحلوة"

مثل هذه الرسائل لم تعرض ابدا في Leaving Neverland لأنها لا تناسب ادعاءات ويد حول الفاكسات.


كذبه 11: أشرطة عائلة سافيتشوك

"الدليل" الوحيد الذي قدمه سافيتشوك في Leaving Neverland هو شريط لمقابلة أجراها مع جاكسون بعد رحلته إلى هاواي مع عائلة سافيتشوك، في الفيلم نستطيع سماع جاكسون يقول "أفضل شيء في هاواي هو قضاء الوقت مع جيمي" وهي محاولة واضحة لجعل المقابلة تبدو موحية، ومع ذلك، تظهر وثائق المحكمة النص الكامل للشريط مما يدل على أن الشريط قد تم تحريره وتعديله.

لأنه في الواقع ما قاله جاكسون هو "أفضل شيء في هاواي هو قضاء الوقت مع جيمي، أنا أحب عائلة جيمي وأريد قضاء الوقت معهم"

كذبه 12: بيان مارك جيراغوس المزيف


في مرحلة ما خلال الفيلم، يوجد فيديو لأحد محامي جاكسون السابقين أثناء مؤتمر صحفي عام 2003, وكان الهدف من الفيديو إثبات ما يسمى بأساليب جاكسون العدوانية والمخيفة لإسكات ضحاياه، حتى لا يجرؤوا على أن يشهدوا ضده في محاكمة 2005.


المشكلة هي أن الفيديو الأصلي الذي تبلغ مدته دقيقتين أصبح الآن فيديو مدته 15 ثانية بدون سياق. جيراغوس (الذي لم يمثل جاكسون في 2005) تناول قضية مختلفة تمامًا: لقد تم توجيهه بشكل خاص إلى الرجلين الراشدين اللذين تنصّتا بشكل غير قانوني على محادثاته مع مايكل جاكسون. تم حذف الجملتين اللتين ذكر فيهما جيراغوس هذين الرجلين في الفيلم.

تستطيع مشاهدة التلاعب في الفيديو التالي:


(على اليسار نسخة Leaving Neverland, على اليمين الفيديو الأصلي)


في مارس 2019 تحدث جيراغوس عن التلاعب في الفيديو:



كذبة 13: أمر الاستدعاء للمحكمة الذي لم يحدث أبدًا


يدعي روبسون أنه لم يرغب في الإدلاء بشهادته في محاكمة جاكسون عام 2005 لكنه أجبر على القيام بذلك بعد أن حصل على أمر استدعاء. عندما سئل عن ذلك في عام 2016, قال روبسون إنه يتذكر الحصول على أمر الاستدعاء، على الرغم من أنه لا يتذكر متى وأين كان، وما إذا كان أي شخص معه. لم يقدم روبسون أمر الاستدعاء إلى المحكمة ولم يقدم أي دليل على أنه تم استدعاؤه على الإطلاق.


وفقًا لسكوت روس، محقق الدفاع في محاكمة جاكسون عام 2005, لم يرسلوا أمر استدعاء إلى روبسون أبدًا: "أما بالنسبة لإجبار أي شخص على الإدلاء بشهادته، فأنا أحب أن يظهر لي ويد روبسون أمر الاستدعاء الذي لم يحصل عليه مطلقًا... كنت على اتصال منتظم مع أخته التي أدلت بشهادتها وكنت على اتصال منتظم مع والدته التي أدلت بشهادتها. لذا، مرة أخرى عندما اسمع بعض هذه المزاعم، أحاول الّا أقول مستوى الغباء ولكن مستوى السخافة الجنوني!"

صرح توماس ميسيرو، محامي جاكسون لعام 2005, أنه لم يسمع ابدًا عن أي شخص في فريقه أرسل أمر استدعاء لروبسون: "ادعاء روبسون صدمني... لقد جاء هو وأمه وأخته جميعًا إلى نيفرلاند وهم مستعدون طواعية لدعم مايكل جاكسون داخل وخارج قاعة المحكمة، وهذا ما فعلوه."

كذبة 14: المكالمة الهاتفية التي لم تحدث أبدًا


يدعي جيمس سافيتشوك أنه "قرب نهاية المحاكمة" كانت هناك محاولة لإجباره على الشهادة لصالح جاكسون. يقول إن جاكسون ومساعده الشخصي إيفي تافاسكي اتصلوا به ورجوه أن يشهد، وبمجرد أن رفض فعل ذلك غضب جاكسون و"هدده". لكن في الواقع، لم يكن جيمس سافيتشوك ذا صلة بمحاكمة عام 2005 ولم تكن هناك حاجة أبدًا لشهادته.


في 28 مارس 2005, كان القاضي رودني ميلفيل قد حكم بالفعل بأنه "لن يسمح بتقديم أدلة لها صلة بجيمس سافيتشوك" منذ المراحل الأولى من المحاكمة، قررت المحكمة أن سافيتشوك لا يؤثر بالقضية لأنه لم تكن هناك مزاعم فيما يتعلق به ولا شهود، ولأن سافيتشوك نفسه صرح تحت القسم أنه لم يتعرض أبدًا للتحرش. لذلك، لم يكن لدى الدفاع سبب لاستدعاء سافيتشوك إلى المنصة ولم يكن مدرجًا في قائمة الشهود.

قال روس: "لم يكن لجيمس سافيتشوك أي علاقة بالمحاكمة على الإطلاق، باستثناء أنه ربما كان يشاهدها على شاشة التلفاز، وهذا هو أقرب ما وصل إليه." كما شدد على أن جاكسون أو مساعده لم يتواصلوا بنفسهم مع الشهود قط بل كانت هذه وظيفته هو.

كذبة 15: حفل الجراميز


في الدعوى المدنية التي رفعها ضد ورثة جاكسون وشركاته، يدعي سافيتشوك أن جاكسون نقله إلى نيويورك لمشاهدة أدائه في الجراميز في فبراير 1989. ووفقًا لشكواه، فقد كان بمفرده مع جاكسون في هذه الرحلة و"الاعتداء الجنسي المستمر يحدث" المشكلة هي أن جاكسون لم يحضر حتى لحفل الجراميز لعام 1989 الذي أقيم في لوس أنجلوس.


هذا ليس مجرد خطأ بسيط في الجدول الزمني. قام جاكسون بأداء عرض في الجراميز لعام 1988, ورافقه كل من جيمس ووالدته إلى تلك الرحلة إلى نيويورك. وفقًا لشكوى سافيتشوك أن في وقت رحلتهما في عام 1988 لم تسمح له والدته بالنوم في غرفة جاكسون ونام في غرفة منفصلة مع والدته. لا يمكن أن تحدث "إساءة مستمرة" خلال تلك الرحلة. سافيتشوك بنفسه يزعم أن اعتداءه الجنسي بدأ في يونيو 1988, في غرفة في فندق في باريس.

أداء جاكسون في حفل الجراميز لعام 1988

كذبة 16: في العراء


على الرغم من تصوير جاكسون على أنه مسيء ومصاب بجنون العظمة وحذر للغاية وسيبذل جهدًا كبيرًا حتى لا يتم القبض عليه، يزعم جيمس سافيتشوك أنه تعرض للتحرش في كل ركن ممكن (ومستحيل) في نيفرلاند. من بينها أماكن في العراء يمكن لأي شخص رؤيتها في أي وقت.


يدعي سافيتشوك أنه تعرض للتحرش في حمام السباحة في نيفرلاند. ومع ذلك، كان مسبح نيفرلاند يقع في منطقة مركزية يمكن لأي زائر أو موظف رؤيتها من بعيد، علاوة على ذلك، كان المسبح محاطًا بكاميرات المراقبة والأمن وطاقم عمل سانتا باربرا التي كانت مهمّتهم مراقبة جاكسون كل ثانية.


مسبح نيفرلاند

يخبر جيمس سافيتشوك عن الوقت الذي كادت فيه والدته ان تمسك به وجاكسون: "كانت السينما تحتوي على غرفتين مثل غرفتين خاصتين وكانت بها نوافذ زجاجية كبيرة حتى تتمكن من رؤية المسرح وبالتالي كنا نمارس الجنس في تلك الغرف. كان ذلك خطيرًا بعض الشيء ولكن يوجد بعض الإثارة هناك." أكدت والدة جيمس، ستيفاني، قصته عندما وصفت بشكل دراماتيكي كيف حاولت ذات ليلة دخول السينما عندما كان جاكسون هناك مع ابنها لكن الأبواب كانت مغلقة من الداخل.


السينما في نيفرلاند

تبين أن هذا السيناريو مستحيل أيضًا: أبواب المسرح في نيفرلاند بها أجهزة خروج للذعر (تعريف ايضًا باسم قضبان التصادم) ولايمكن قفلها من الداخل، ووفقًا لما قاله آلان سكانلان، الذي بنى مسرح نيفرلاند، فإن إغلاق الأبواب كان ممكنًا من الخارج فقط، وكان رجال الأمن الوحيدين الذين كان لديهم المفتاح.

كذبة 17: الألقاب


تحدث الفيلم ايضًا عن الأسماء المستعارة التي أطلقها على روبسون وسافيتشوك وهي Rubba Head وApple Head وDoo Doo Head. قائلين ان هذه الأسماء موحية وجنسية. أوضح النجم الطفل السابق إيمانويل لويس، الذي كان أحد أصدقاء جاكسون، أنه هو من ابتكر اسمها Rubba:"دعا الجميع بهذا اللقب، لم يكن يعني شيئًا." في الواقع، تؤكد العشرات من مقاطع الفيديو على الانترنت أن جاكسون دعا الجميع بهذه الأسماء المستعارة، اصدقائه، اطفاله، بنات وأبناء اخوته وأبناء عمومته. كتبت ياشي براون، ابنه اخت جاكسون، ردًا على الفيلم: "كنا أول روبا ودودو ورؤوس تفاح"

"وداعًا يا روبا" – جاكسون إلى ابن أخيه تاج.



















كذبة 18: بعيدًا عن الكاميرا


في فيلم Leaving Neverland يقول روبسون إن جاكسون أعطاه كاميرا فيديو "كهدية جنسية" مباشرة بعد آخر اعتداء مزعوم له وهو في سن 14:"في صباح اليوم التالي سلمني كاميرا جديدة التي حصل عليها لألعب بها."


لقطات لويد البالغ عمره 14 سنة تظهر في الفيلم

لكن في عام 2002, ويد روى قصة مختلفة تمامًا عن كيف ومتى حصل على تلك الكاميرا: "حتى عندما بدأت اهتمامي بإخراج الأفلام لأول مرة والذي ظهر من سن السابعة، لكن بدلًا من أن يعطيني الكاميرا قال لي خذ الكاميرا لمدة أسبوع تعلم كيفية استخدامها وصور بعض الأشياء، إذا فعلت شيئًا مثيرًا للاهتمام يمكنك الاحتفاظ بها أو سأستعيدها."


تؤكد مراسلات البريد الإلكتروني بين ويد ووالدته المعروفة باسم جوي روبسون أن ويد حصل على كاميرته في أول رحلة لهما إلى الولايات المتحدة عندما كان السابعة من عمره وليس في عام 1996. هذه المراسلات عبر البريد الالكتروني من أكتوبر 2012, في الوقت الذي كان فيه روبسون يكتب كتابه ويستعد لدعواه. كان عليه أن يتبادل عدة رسائل الكترونية مع والدته ليتذكر كل تفاصيل علاقتهما بجاكسون والتي ادعى لاحقًا انه لم ينسها أبدًا.

بريد روبسون الالكتروني عام 2012 (تم استرداده في 2016)

كذبة 19: سبب شهادة روبسون للدفاع عن جاكسون في محاكمة 2005


منذ أن رفع روبسون الدعوة القضائية عام 2013 ادعى مرارًا وتكرارًا أنه "لم يدرك أنه تعرض لاعتداء" وأنه "لم يكن يعلم أن ما حدث خطأ" ولهذا شهد في المحكمة أن جاكسون لم يتحرش به أبدًا. مع ذلك، يناقض روبسون ما يدعيه في الفيلم مع دعواه القضائية. في احدى المرات خلال الفيلم أوضح أنه قرر الادلاء بشهادته لصالح جاكسون لأنه شعر بالسوء اتجاه اطفاله الثلاثة ولم يكن يريدهم أن يفقدوا والدهم. يشير روبسون إلى انه كان مدركًا تمامًا أن مثل هذه العلاقة كانت خاطئة وغير مناسبة. في المحكمة أجاب على أسئلة محددة وصريحة تحت القسم وذكر أنه كان على علم بأن جاكسون قد ينتهي به المطاف في السجن إذا أدين.


س: السيد جاكسون كان يقبلك بشكل دوري، اليس كذلك؟ - أ: لا.

س: كان يحضنك بشكل دوري؟ - أ: نعم.

س: كان يلمسك؟ - أ: حضن فقط

س: يضع يديه على شعرك؟ - أ: لا.

س: لمس رأسك ووجهك؟ - أ: نعم.

س: هل قبلك على خدك؟ - أ: نعم.

س: هل قبلك على شفتيك من قبل؟ - أ: لا.

مع تقدم شهادته، روبسون أجاب على المزيد من الاسئلة من نفس الطبيعة

س: في المناسبات التي مكثت فيها في السرير مع السيد جاكسون، هل احتضنتما على الفراش؟ - أ: لا.

س: هل تستلقون بجانب بعضكما؟ - أ: لا.

س: هل تلمسه؟ - أ: لا.

س: هل ستراه من غير المناسب أن تحتضنوا بعضكما على الفراش؟ - أ: عفوا؟

س: هل ستراه من غير المناسب أن تحتضنوا بعضكما على الفراش؟ - أ: لا.


ويد روبسون بعد لحظات من الإدلاء بشهاديقول روبسون البالغ من العمر 11 سنة أن الدعاوي ضد جاكسون "مريضة" في عام 1993.ته لصالح جاكسون عام 2005.

يقول روبسون البالغ من العمر 11 سنة أن الدعاوي ضد جاكسون "مريضة" في عام 1993.


كذبة 20: مايكل أعطى عائلة سافيتشوك منزل لأنهم دافعوا عنه


"أردنا شراء منزل آخر ومنحنا مايكل قرضًا بفوائد منخفضة للغاية. كان زوجي قد أدلى بشهادته وابني ايضًا وخلال هذا الوقت عندما تم الانتهاء من كل شيء مايكل تنازل عن القرض. قال "لا، لا اريدكم أن تدفعوا لي بعد الآن، انها هدية."

لذا، اشترى لنا منزلًا، انها فقط مصادفة، لم يكن يشتري شهادتنا بل التوقيت كان سيئًا، يبدو مريعًا فقط.


لمحت ستيفاني سافيتشوك أن جاكسون منحهم منزلًا جديدًا بعد أن شهدوا للدفاع عنه عام 1994. لكن الجدول الزمني الفعلي يدحض تلميحاتها تمامًا.


تظهر الوثائق أن والدا جيمس سافيتشوك سألوا جاكسون عما إذا كان يمكنه مساعدتهم في شراء منزل جديد في مايو 1992, وافق جاكسون على المساعدة وموظفيه منحوهم قرضًا ثابتًا بقيمة 305 ألف دولار مع معدل فائدة منخفض. نصت موافقتهم على أن سافيتشوك سيعيدون القرض. وقع الطرفان على الاتفاقية قبل وقت طويل من مزاعم تشاندلر وقبل عامين من احتياج جاكسون لأي شخص للإدلاء بشهادته. حتى بعد أن شهدوا عائلة سافيتشوك للدفاع عنه تم مطالبتهم بتسديد القرض وهم من واصلوا طلب تمديدات.

في يونيو 1997, بعد خمس سنوات، قرر محامو جاكسون التنازل عن الديون التي فشلت عائلة سافيتشوك في دفعها، الدين المعفى عنه ليس له علاقة بالادعاءات ولا شهادة عائلة سافيتشوك.

كذبة 21: ليس لدى روبسون وسافيتشوك أي شيء يكسبوه


يصر صانعوا الفيلم على تقديم روبسون وسافيتشوك كأشخاص "ليس لديهم مصلحة مالية" تم ذكر الدعاوي القضائية التي رفعوها بعد وفاة جاكسون ضد ورثته بإيجاز شديد باعتبارها قضية ثانوية، لكن هذا ليس هو الحال، ما تتعامل "Leaving Neverland" كقضايا ثانوية هي دعاوي قضائية بملايين الدولارات والتي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا. من الواضح أن الفيلم كان يهدف إلى دعم دعاواهم القضائية. حتى أنه تم استخدامه لدعم تعديل القانون [قانون الإجراءات المدنية، القسم 340.1] والذي يسمح الآن بالمضي في الدعوى القضائية.


بالإضافة إلى ذلك، منذ بث "Leaving Neverland" لأول مرة، كشفت العديد من الوثائق عن حالة روبسون وسافيتشوك المالية والوظيفية غير المستقرة. حاول ويد روبسون باستمرار الاستفادة من علاقته بجاكسون من خلال بيع أشياء ثمينة، ومحاولة الحصول على وظائف مرتبطة بجاكسون، والتسوق لصفقة كتاب قبل أشهر من دعواه القضائية ضد ورثة جاكسون.

الكذبة 22: رقص ستيفاني


قالت ستيفاني سافيتشوك إنها كانت مستلقية على السرير عندما علمت لأول مرة بوفاة مايكل جاكسون المفاجئة في عام 2009 (والتي تم الإبلاغ عنها في حوالي الساعة 2 مساءً بتوقيت جرينتش): "رقصت عندما سمعت أنه مات. كنت مستلقية على السرير، جاءت الأخبار ونهضت من الفراش. "كنت مثل" الحمد لله، لا يمكنه إيذاء المزيد من الأطفال " كانت تلك أفكاري. كنت سعيدا جدا لأنه مات."


لكن وفقًا لابنها، لم يخبر أي شخص أبدًا عن إساءة معاملته ولم يدرك أنه تعرض للإيذاء حتى رأى مقابلة ويد روبسون في عام 2013 وعندها فقط أخبر عائلته بذلك. لم تكن ستيفاني قد علمت بالإساءة المزعومة قبل أربع سنوات من إخبارها جيمس عنها.

كذبة 23: "مايكل أبعدنا عن عائلاتنا"


هناك ادعاء كاذب آخر في "Leaving Neverland" وهو أن جاكسون يفصل الأطفال عن عائلاتهم حتى يتمكن من السيطرة عليهم. وفقًا لموظفي نيفرلاند والعديد من الأشخاص الذين عملوا مع جاكسون، كان جيمس سافيتشوك دائمًا برفقة والديه في الزيارات وفي الرحلات. صرحت المساعدة الشخصية لجاكسون، إيفي تافاسكي، في شهادتها لعام 2016 أن عائلة سافيتشوك بأكملها زارت نيفرلاند "مرات عديدة" في أوائل التسعينيات، لكن لم يكن جاكسون موجودًا خلال زياراتهم، على الرغم من أنه كان لا يزال كريمًا تجاههم. غردت جودي بريس، وهي موظفة أخرى في نيفرلاند، بعد بث الفيلم مباشرة:

تتعارض جوي روبسون أيضًا مع ادعاء ابنها. وفقًا لشهاداتها (في عامي 1993 و2016) وشهادتها عام 2005، كانت في نيفرلاند في كل مرة كان فيها ويد هناك (باستثناء مرة واحدة في عام 1993). وشهدت أيضًا بأنها لم تشعر أبدًا أن أي شخص كان يحاول إبعادها عن غرفة نوم مايكل. وفقًا لجوي، زارت عائلتها نيفرلاند 40-50 مرة عندما لم يكن جاكسون موجودًا.


عائلة سافيتشوك يزورا جاكسون وسط عمله 1993

أكدت العائلات الأخرى التي أقامت صداقة مع جاكسون على مر السنين أنه يقضي الوقت مع العائلة بأكملها، الأشقاء والآباء والأقارب المختلفون.

كذبة 24: لم يتركوا نيفرلاند أبدًا


يركز الفيلم على تجارب روبسون وسافيتشوك الصادمة في نيفرلاند، مزرعة مايكل جاكسون الشهيرة. ولكن حتى في دعواهم القضائية، لم تكن نيفرلاند أقل من "رائعة" و "أرض مقدسة" في نظرهم.


على مرّ السّنين، استمر روبسون وسافيتشوك في العودة إلى نيفرلاند، سواء كان جاكسون هناك أم لا. وفقًا لشهادة روبسون، قام هو وعائلته بزيارة نيفرلاند 40 مرة على الأقل في غياب جاكسون. عندما سُئل عن المكان في المقابلات، قال: "إنها مثل ديزني لاند، إنها أفضل شيء في العالم!". في عام 2008، صنع ويد وزوجته أماندا فيلمًا في نيفرلاند وشكر جاكسون في الاعتمادات: "نود أن نشكر مايكل جاكسون على السّماح لنا باستخدام أرضه المقدّسة". قام جيمس سافيتشوك بتصوير مقطع فيديو في نيفرلاند أيضًا. في الواقع، كانت معظم الصور التي ظهرت في "Leaving Neverland" صورًا التقطها Safechuck أثناء تصوير فيلمه عام 1996.


أحب روبسون نيفرلاند كثيرًا لدرجة أنه قرر الزواج من أماندا، وطلب إجراء حفل الزفاف هناك في منزل جاكسون. في مارس 2019، كشفت مساعدة جاكسون الشخصية والمربية جريس روارامبا عن طلب غريب من روبسون في منتصف محاكمة جاكسون عام 2005. يتذكر روارامبا: "أتذكر الرد بصرامة ’ هل تتوقع مني بجدية أن أسأل مايكل، الآن - أثناء المحاكمة - إذا كان بإمكانك استخدام المزرعة لإقامة حفل زفاف ويد؟’ لماذا شخص يزعم ان تعرض للتحرش لأكثر من سبع سنوات أن يقيم أحد أكثر الاحداث قداسة في حياته في نفس المكان الي يزعم أن الاعتداء حصل فيه؟"

روبسون وزوجته أماندا في مزرعة نيفرلاند عام 2008

كذبة 25: "لم يظهر شيء يثير الشك حول ماقالوه"


إذا وصلت إلى هذا الحد، يجب أن تكون هذه الكذبة واضحة جدًا. دافع دان ريد، مخرج فيلم Leaving Neverland، عن العيوب العديدة في فيلمه، وصرح بأن بحثه لم يكن أقل من الكمال: "لم يظهر أي شيء يثير أي شك حول ما قالوه لي وما يوجد في الفيلم. نحن لا نذهب ونتحدث إليك مرة. نتحدث إليك مرارًا وتكرارًا. نتسكع معك. لم ألقي نظرة على أي شيء جعلني أشك في أنهم كانوا أقل من صادقين."


في الواقع، أصر دان ريد على التحدث فقط مع عائلة روبسون وسافيتشوك و"محققي النيابة" من قضية 2005 - وهذا كل شيء. تجاهل الأطفال الذين لديهم قصص مختلفة (بما في ذلك كولكين وبارنز الذين قدمهم زوراً كضحايا) ورفض التحدث إلى عائلة جاكسون ومحامي الدفاع وعمال نيفرلاند وأي شخص قد يؤكد صحة جانب جاكسون من القصة. لم يدرس ريد حتى تصريحات وشهادات روبسون وسافيتشوك في الدعاوى القضائية الحالية ضد شركات جاكسون، والتي يمكن الوصول إليها بسهولة لأي شخص يرغب في إجراء تحقيق مناسب. كان من الممكن أن تسفر جميع العوامل المذكورة أعلاه عن نتيجة مختلفة تمامًا - فيلم وثائقي احترافي وواقعي وربما أكثر توازناً.

شاهد "كذبات ليڤنق نيفيرلاند" مترجمة للعربية




123 צפיות0 תגובות

© 2020 by MJStory

MJISRL18_OPACITY.png

With Michael Jackson Israel